وهبة الزحيلي

60

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج

الإعراب : وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً منصوب بالعطف على أَزْواجَكَ وعامله : أَحْلَلْنا أو منصوب بتقدير فعل ، أي ويحل لك امرأة مؤمنة . إِنْ وَهَبَتْ بالفتح إما بدل من امْرَأَةً أو على حذف حرف الجر ، أي لأن وهبت . خالِصَةً لَكَ مصدر مؤكد أو حال من ضمير وَهَبَتْ أو صفة لمصدر محذوف ، أي هبة خالصة . لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ متعلق ب أَحْلَلْنا أي أحللنا لك هذه الأشياء ، لكيلا يكون عليك حرج ، أي ضيق . وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ كُلُّهُنَّ : مرفوع ؛ لأنه تأكيد للضمير الفاعل في يَرْضَيْنَ . إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ ما : إما مرفوع على البدل من النِّساءُ في قوله تعالى : لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ وإما منصوب على أصل الاستثناء ، وهو النصب ، و ما في هذين الوجهين : اسم موصول يفتقر إلى صلة وعائد ، فالصلة مَلَكَتْ والعائد محذوف للتخفيف . أو أن تكون ما مصدرية في موضع نصب على الاستثناء المنقطع . البلاغة : إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها فيه التفات من الخطاب إلى الغيبة بلفظ النبي مكررا ، تنويها بشأنه . المفردات اللغوية : أُجُورَهُنَّ مهورهن . وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ أي ما كان من الإماء بسبب السبي والغنيمة